الشاعر رضا جولاق اوغلو

مندونة تلعفر ثقافيه.

الشاعر فلك اوغلو

مدونة تلعفر ثقافيه.

الشاعر درويش حسين

مدونة تلعفر ثقافيه .

مدونة تلعفر ثقافيه

مدونة تلعفر ثقافيه.

مدونة تلعفر ثقافيه

مدونة تلعفر ثقافيه

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قلعة تلعفر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قلعة تلعفر. إظهار كافة الرسائل
التسميات: , ,

( 5 ) قلعة تلعفر

                            (  5  ) قلعة تلعفر





تعرضت القلعة في تاريخها الحديث الى الهدم ثلاث مرات :


- الأولى: سنة 1257هـ / 1841م على يد القائد العثماني محمد باشا اينجه بيرقدار الذي احتل القلعة في هذه السنة وأمر بهدمها ، وفعلاً تمَّ هدم جميع الأسوار والقِلاع التي تحيط بالقلعة ولكن مع ذلك لم يحدث ضرراً بالغاً بالقلعة لحصانتها ومتانتها

- الثانية: سنة 1339هـ / 1920م هدمت أسوارها ونقض بابها الرئيسي على يد المحتلين الإنكليز.. وكان هدف المحتلين من رفع باب القلعة الرئيسي هو تمهيد الطريق لصعود سياراتهم على القلعة ووضعوا هذا الباب الأثري على الوادي الذي يجري فيه ماء العين لاستعماله كجسر صغير تعبر منه المارة وقد شوهدت الأخشاب الباقية من هذا الباب والناس يعبرون عليها حتى سنة 1955م

- الثالثة : سنة 1435 هـ / 2014 م وهي القاصمة ، اقدم تنظيم الدولة او ما يعرف ( اعلامياً ) بتنظيم داعش على نسف اجزاء واسعة منها وخاصة المواقع الاثرية فيها ، يوم الـ 30 / 12 / 2014 ، وفي يوم الـ 8 / 1 / 2015 م اكمل هدم القلعة تماماً وجعلت قاعاً صفصفاً ليضيع معلم تأريخي وحضاري مهم عمره خمسة آلاف سنة ليس في تلعفر وحدها بل في منطقة الجزيرة كلها

0 التعليقات
التسميات: , ,

قلعة تلعفر ( 4 )





تضم القلعة أقدم جامع في تلعفر هو جامع القلعة ، ومن المحتمل ان تأسيسه تم بعد دخول الجيش الإسلامي الى تلعفر سنة 18 هـ / 639 م ، وقد تمت مصادرة ملكيته من قبل محمد باشا سنة 1257 هـ / 1841 م ، ثم اعيدت ملكية وقفه الى عشيرة السادة سنة 1279 هـ / 1864 م

كما تضم مشهداً ينسب الى الامام علي بن ابي طالب ( رضي الله عنه ) ، وقد تمَّ بناؤه بعد أن شُوهد الإمام علـي ( كرم الله وجهه ) والصحابي الجليل سلمان الفارسي ( رضي الله عنه ) وخادم الإمام ( قنبر بن حمدان ) مراراً فـي هذا المكان ( حسب الروايات الشعبية )

لكن هـناك صرحاً تأريخياً عـريقاً وموقعاً اثرياً يـقع فـي الزاوية الشـمالية الشـرقية مـن القلعـة ، يعرف عند الاهالي بـ ( خلّو قولاّسى ) اي قلعة خليل ، وقد سمّي بهذا الاسم نسبة الى ( خـلو او خليل همّات ) وهو احد ابناء يوزباشى خيّال همّت دده رأس عشيرة همّات في تلعفر الذي سكن في هذا الموضع اثر قدومه مع جيش السلطان مراد الرابع سنة 1048 هـ / 1639 م واصله من مدينة قيسارية ( قيصرية ) التركية

وهناك من اسفل القلعة تتدفق مياه اشهر عين في تلعفر ( صـوباشى ) بتصريف ( 1م مكعب / ثا ) اي ما يعادل 25 مليون متر مكعب في السنة لتمتد في وادٍ طويل وتروي ما مساحته 500 دونم من اشجار الفاكهة بالاضافة الى اروائها البساتين والخضراوات الصيفية والشتوية وفق مواعيد شبه ثابتة في السنة حسب العرف السائد في تلعفر

0 التعليقات
التسميات: , ,

قلعة تلعفر ( 3 )

                       قلعة تلعفر ( 3 )



بعض الاحداث التي وقعت في القلعة


نتيجة لسوء الأوضاع في بغداد واضطرابها في العصر العباسي الثاني ، بسبب الصراعات المستمرة على الخلافة فقد لجأ الى تلعفر الخليفة العباسي القائم بأمر الله بن القادر بالله ( 422-467 هـ ) ( 1031 – 1075 م )...( نينوى ، عبد الجبار جرجيس ، ص136 ) سنة 450 هـ / 1058 م وبقي فيها مدة ثلاثة أشهر

اصبحت القلعة من ضمن مسرح الصراعات التي نشبت خلال فترة الحملات الصليبية على بلاد المسلمين بين امراء الزنكيين والايوبيين واصحاب الاقطاعيات والنفوذ في المنطقة ، من ذلك :

مسير السلطان السلجوقي محمد بن ملكشاه سنة 498 هـ / 1104 م لقتال احد ولاة السلاجفة على الموصل وهو شمس الدين جكرمش لإخضاعه ، وكيف ان الاخير استخدم قلعة تلعفر مركزاً لتجمع بعض جنوده من اجل مباغتة جند السلطان

مقتل حاكم سنجار عماد الدين شاهنشاه بن قطب الدين محمد سنة 616 هـ / 1219 م ، على يد اخيه عمر بن محمد

محاصرة بدر الدين لؤلؤ سنة 617 هـ / 1220 م ابن المشطوب فيها ومن ثم الانتصار عليه واحتلاله القلعة

عندما استولى ابو الفضائل بدر الدين لؤلؤ والي الموصل ( 630 – 657 هـ ) على تلعفر ، جدّد بناء أسوار قلعتها ، وقد رمزت الكتابة الموجودة في أعلى باب القلعة الى اسمه الذي سمّى به نفسه ( الملك الرحيم )

في العهد العثماني استخدمت القلعة قاعدة متقدمة لجيوش الدولة العثمانية لضرب عصيان الايزيدية وتمردهم المستمر على السلطات ، نظراً لقرب المسافة بينها وبين سنجار ، تمثلت هذه القاعدة بانتشار حاميات عثمانية من الجيش النظامي وفرق الانكشارية المتطوعة ، عماد الجيش العثماني آنذاك ، اذ برز اسمها للمرة الاولى في هذا العهد سنة 1113 هـ / 1700 م عندما بدأت جموع الايزيدية الساكنة في سنجار بالتمرد على السلطة العثمانية

يشير الأستاذ عبد الجبار محمد جرجيس الى أن احداً من سكان تلعفر لم يكن يسكن خارج أسوار قلعتها قبل سنة 1184 هـ/ 1770 م ، أي ان اعلب السكان كانوا يسكنون القلعة مع وجود تجمعات صغيرة متناثرة خارج اسوارها

بسبب امتناع سكان تلعفر عن ارسال شبابهم الى الخدمة العسكرية ودفع الضرائب الى الدولة العثمانية ارسلت إليهم الوالي محمد باشا اينجه بيرقدار سنة 1257 هـ / 1841 م على رأس حملة كبيرة فحاربهم خمسة عشر يوماً و اقتحم القلعة بعد ان قصفها بالمدفعية وهدم سورها واعدم بعض رؤوساء العشائر فيها... وأجبر أهاليها السكن خارجها

0 التعليقات
التسميات: , ,

      قلعة تلعفر ( 2 )


                        قلعة تلعفر ( 2 )



القلعة في كتب المؤرخين والجغرافيين والوثائق الرسمية


1- معجم البلدان ، ياقوت الرومي الحموي :
اسم قلعة وربض بين سنجار والموصل وفي وسطه وادي فيه نهر جاري ، على تل منفرد ، حصينة محكمة

2- رحلة اثرية في مناطق الفرات ودجلة ، الجزء الاول ، فريدريك سارا و آرنست هرتسفيلد ، ترجمة الدكتور : صبحي انور رشيد
وعلى الضفة الغربية تفع الى الشمال القلعة وهي اعلى نقطة في المدينة ، والقلعة نفسها والتي تحمل اسم ( قلعة مروان ) تقع فوق بناية اقدم عهداً منها ... والقسم الداخلي من القلعة هو مخرب للغاية ولكنه مسكون الان من بعض الاهالي

3- نينوى وبقاياها ، السير اوستن لايارد ، نيويورك ، 1849
فهناك رابية عظيمة جداً بعضها صناعي يتوجها قلعة ، اسوارها معززة بعدة ابراج ذات هيئات مختلفة

4- آشور و ارض النمرود ، السير اوستن لايارد ، ترجمة : كوركيس عواد ، نيويورك ، 1897
عند المساء تسلقت التل وزرت القلعة التي كانت مأهولة بجماعة من الجيوش غير النظاميين

5- " منية الأدباء في تاريخ الموصل الحدباء " ياسين بن خير الله العمري
وكانت قلعة اشورية ولم تزل القلعة في وسط المدينة تطل على العين

6- الجزء الثالث من كتاب ( اصول اسماء المدن والمواقع العراقية ) للكاتب والمحامي جمال بابان
وفي العهد الاشوري نمت وتوسعت وبنيت قلعتها الاثرية . وكانت تعرف باسم ( نمت عشتار )

7- السالنامة العثمانية المؤرخة سنة 1325هجرية/ 1907ميلادية
وهنالك قلعة مشيدة على تل مرتفع في وسط المدينة التي استقت اسمها من تلك القلعة. وتوجد داخل القلعة بناية تستخدم مقرا للدوائر الحكومية

8- السالنامة المؤرخة سنة 1330 هجرية/ 1912 ميلادية
توجد في داخل قلعة هذه المدينة بناية حكومية كبيرة واربعة او خمسة من البيوت العائدة الى الاهالي

9- جغرافية العراق - المرحلة الثانوية للأستاذ طه الهاشمي ، طبعة دار السلام - بغداد ، 1929م
يسيطر عليها تل مرتفع ربما كانت القلعة التي تحمي القرية ، شيدت عليه دار الحكومة ومدرسة

10- العراق قديماً وحديثاً ، د. عبد الرزاق الحسني ، بغداد 1982
وفي وسطها تل مرتفع يسميه الاهلون ( القلعة ) شيدت عليه الحكومة دوائرها وانشأت البلدية بعض الدور لإقامة الموظفين على حسابها

0 التعليقات
التسميات: , ,

قلعة تلعفر ( 1 )

                           

                          قلعة تلعفر ( 1 )




اشهر ما في تلعفر قلعتها الأثرية التي ذكرها كل مؤرخ او جغرافي او باحث عن تلعفر

بنيت في العهد الآشوري قبل خمسة آلاف سنة تقريباً حيث كانت تلعـفر مركزاً لعبادة الإلهة ( عشتار ) ولذا سميت في تلك الفترة بـ ( نمت عشتار ) وكانت بساتين المدينة وقفاً لمعبد هذه الآلهة

جدّد الرومان بناية هذه القلعة وأحكموا أسوارها

كما جدّد الخليفة مروان بن محمد الثاني آخر خلفاء الأمويين عندما كان والياً على الجزيرة سنة 102 هـ / 720 م ، بناء القلعة وسميت بـ( قلعة مروان ) نسبةً إليه ، وما زال اسمها الرسمي في سجل المواقع العراقية هو ( قلعة مروان )

تقع القلعة في منتصف المدينة تقريباً على عين ماء تلعـفر ( صوباشى ) بعلو 25 متراً عن سطح الارض

تبلغ مساحتها 28 ألف متر مربع محاطة بأسوار رئيسية وثانوية ، يبلغ عرض السور الرئيسي ثلاثة امتار ونصف تقريبا وارتفاعه ستة أمتار ، والأسوار مشيدة من جص خالص وأحجار بصورة متقنة كل الإتقان وفي أركان السور الرئيسي ترتفع أربعة أبراج تسمى ( أبراج الزوايا ) وبين هذه الأبراج الكبيرة أبراج ثانوية ، وتضم هذه الأبراج قلاعاً كبيرة تسع كل واحدة منها عشرات الجنود وفيها جيوب وثقوب لرؤية العدو والسيطرة على تحركاته ، كما تتخلل الابراج فتحات ومزاغل للرمي وثقوب لصب المياه الحارة والنفط ، وشرفات تفصل بينها مساحات مناسبة يستخدم لرمي العدو

للقلعة أبواب أربعة هي :

- باب الماء ( الباب السري ـ الشرقي ) الذي يتصل بالقلعة عبر نفق سري
- وباب سنجار ( الباب الرئيسي ـ الجنوبي ) من جهة السوق حالياً وهو اكبر الابواب
- وباب نصيبين او باب ماردين ( الباب الغربي )
- وباب الموصل ( الباب الشمالي ) 

0 التعليقات